Skip to content

نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق [الباب التاسع] باب تسليم الإمام إذا رقى المنبر والتأذين إذا جلس عليه واستقبال المأمومين له

نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق

الشوكاني

Printed page ٦/ ٣٦٠

المحلّ ليعرف الناس جلوس الإِمام على المنبر فينصتون له إذا خطب.

قال الحافظ (١): وفيه نظر لما عند الطبراني (٢) وغير (٣) في هذا الحديث: "أن بلالًا كان يؤذّن على باب المسجد".

فالظاهر أنه كان لمطلق الإِعلام لا لخصوص الإِنصات، نعم لما زيد الأذان الأوّل كان للإِعلام، وكان الذي بين يدي الخطيب للإنصات.

قوله: (فلما كان عثمان) أي خليفة.

قوله: (وكثر الناس) أي بالمدينة كما هو مصرّح به في رواية (٤)، وكان أمره بذلك بعد مضيّ مدّة من خلافته كما عند أبي نعيم في المستخرج (٥).

قوله: (زاد النداء الثالث) في رواية (٦): "فأمر عثمان بالنداء الأوّل"، وفي رواية (٧): "التأذين الثاني أمر به عثمان"، ولا منافاة لأنه سمي ثالثًا باعتبار كونه مزيدًا، وأولًا باعتبار كون فعله مقدمًا على الأذان والإقامة، وثانيًا باعتبار الأذان الحقيقي لا الإِقامة.

قوله: (على الزوراء) بفتح الزاي وسكون الواو بعدها راء ممدود (٨).