Printed page ٦/ ٢٢٤
تجميع الأنصار مع أسعد بن زرارة وكانوا يسمونه يوم العروبة، فصلى بهم وذكَّرهم فسموه الجمعة حين اجتمعوا إليه.
وقيل: لأن كعب بن لؤيّ (١) كان يجمع قومه فيه ويذكرهم ويأمرهم بتعظيم الحرم، ويخبرهم [بأنه] (٢) سيبعث منه نبيّ.
روى ذلك الزبير في كتاب النسب (٣) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف مقطوعًا، وبه جزم الفرّاء وغيره (٤).
وقيل: إن قُصيًا هو الذي كان يجمعهم، ذكره ثعلب في أماليه (٥).
وقيل: سمي بذلك لاجتماع الناس للصلاة فيه، وبهذا جزم ابن حزم (٦) فقال: إنه اسم إسلامي لم يكن في الجاهلية، وأنه كان يسمى: يوم العروبة.
قال الحافظ (٧): وفيه نظر، فقد قال أهل اللغة (٨): إن العروبة اسم قديم كان للجاهلية.