وفي إسناده عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن [عبد الله بن] (١) مسعود (٢) تكلم فيه غير واحد. وقال العقيلي: تغير في آخر عمره في حديثه اضطراب. وقال ابن حبان البستي: اختلط حديثه فلم يتميز فاستحقّ الترك. وقد استشهد بعبد الرحمن المذكور البخاري (٣).
قوله: (من عزوراء) بفتح العين المهملة وسكون الزاي وفتح الواو، وبالمدّ: ثنية الجحفة عليها الطريق من المدينة، ويقال فيها: عزور.
قال في القاموس (٤): وعزور ثنية الجحفة عليها الطريق.
قوله: (قتل مسيلمة) هو الكذّاب وقصته معروفة.
قوله: (ذا الثدية) هو رجل من الخوارج الذين قتلهم عليّ ﵇ يوم النهروان (٥). ويقال له: المخدج، وكان في يده مثل ثدي المرأة على رأسه حلمة