وقال ابن حبان: إن ذكر صلاة الصبح ليس بمحفوظ. وقال ابن النحوي: إن إسنادها جيد، وصرح الحافظ في بلوغ المرام (١) أن إسنادها ضعيف.
وأخرجه الحاكم (٢) من حديث أبي هريرة بلفظ حديث الحسن مقيدًا بصلاة الصبح، وقال: صحيح.
قال الحافظ (٣): وليس كما قال وهو ضعيف لأن في إسناده عبد الله بن سعيد المقبري (٤)، ولولاه لكان صحيحًا، وكان الاستدلال به أولى من الاستدلال بحديث الحسن بن عليّ في قنوت الوتر.
وروى الطبراني في الأوسط (٥) من حديث بريدة نحوه، وفي إسناده كما قال الحافظ (٦) مقال.