وفي المسند (١) أيضًا والبيهقي (٢) عن أبي أمامة: "أن النبي ﷺ كان يصلي ركعتين بعد الوتر وهو جالس يقرأ فيهما بـ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾، و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾.
وسيأتي ذكر القائلين باستحباب التنفل لمن استيقظ من النوم وقد كان أوتر قبله (٤).
وحديث أبي بكر وعمر (٥) الدال على جواز ذلك في باب: "لا وتران في ليلة" (٦).
قوله: (صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة) فيه مشروعية قضاء الوتر وسيأتي (٧).
قوله: (ولا صام شهرًا كاملًا) سيأتي في باب ما جاء في صوم شعبان (٨) من كتاب الصيام عن عائشة ما يدل على أنه كان يصوم شعبان كله، ويأتي الكلام هنالك إن شاء الله تعالى.