Skip to content

نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق [الباب السادس عشر] باب في أن عمل القلب لا يبطل وإن طال

نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق

الشوكاني

Printed page ٤/ ٥٢٤

المرور أن يدنو منه فيشغله. وضعف الهجري في نوادره (١) الضم مطلقًا (٢).

قوله: (بين المرء ونفسه) أي قلبه وكذا هو للبخاري (٣) من وجه آخر في "بدء الخلق".

قال الباجي (٤): بمعنى أنه يحول بين المرء وبين ما يريده من إقباله على صلاته وإخلاصه فيها.

قوله: (لما لم يكن يذكر) أي لشيء لم يكن على ذكره قبل دخوله في الصلاة، وهو أعم من أن يكون من أمور الدنيا أو الآخرة. وهل يشمل ذلك التفكر في معاني الآيات التي يتلوها لا يبعد ذلك لأن غرضه نقص خشوعه وإخلاصه بأي وجه كان كذا قال الحافظ (٥).

قوله: (حتى يضِل الرجل) بضاد مكسورة، كذا وقع عند الأصيلي: ومعناه يجهل. قال الحافظ في الفتح (٦): وعند الجمهور بالظاء المشالة بمعنى: يصير أو يبقى أو يتحير.

قوله: (إن يدري كم صلى) بكسر الهمزة وهي التي للنفي بمعنى لا.

وحكى ابن عبد البر عن الأكثر فتح الهمزة ووجهه بما تعقبه عليه جماعة.

قال القرطبي (٧): ليست رواية الفتح بشيء إلا مع الضاد فيكون أن مع الفعل بتأويل المصدر مفعولًا لضل بإسقاط حرف الجر: أي يضل عن درايته.

وفي رواية للبخاري (٨) "لا يدري كم صلى".