الثوب منه، ومنه تقريص العجين، قاله أبو عبيدة (١). وسئل الأخفش عنه فضم أصبعيه الإبهام والسبابة وأخذ شيئًا من ثوبه بهما وقال: هكذا [تفعل] (٢) بالماء في موضع الدم.
وورد في رواية ذكر الغسل مكان القرص، روى ذلك الشيخ تقي الدين من رواية محمد بن إسحق بن يسار عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء قالت: "سمعت رسول الله ﷺ وسألته امرأة عن دم الحيض يصيب ثوبها فقال: اغسليه". وأخرجه الشافعي (٣) من حديث سفيان عن هشام عن فاطمة (٤) عن أسماء قالت: "سألت رسول الله ﷺ عن دم الحيضة [يصيب] (٥) الثوب فقال: حتِّيه ثم اقرصيه بالماء ورِّشيه وصلِّي فيه". ورواه (٦) عن مالك، عن هشام بلفظ: "إن امرأة سألت"، ورواه ابن ماجه (٧) بلفظ: "اقْرُصِيهِ واغْسِلِيهِ وَصَلِّي فيهِ"، وابن أبي شيبة (٨) بلفظ: "اقرصيه بالماء واغسليه وصلي فيه"، وأخرجه أحمد (٩) وأبو داود (١٠) والنسائي (١١)