فهو أجْذَمُ". واختُلِفَ في وصلِهِ وإرسالِهِ، فرجح النسائي (١) والدارقطني (٢) الإِرسال. وأخرج الطبراني في الكبير (٣) والرُهَاوي (٤) عن كعب بن مالك عنه ﷺ أنه قال: "كلُّ أمرٍ ذِي بَالٍ لا يُبْدَأ فيه بالحمدِ [فهو] (٥) أقطَعُ". وأخرج أيضًا ابن حبان (٦) عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "كل أمرٍ ذِي بَالٍ لا يُبدأ فيهِ بحمدِ اللهِ فهو أقطَعُ"، وأخرجه أيضًا أبو داود (٧) عنه، وكذلك النسائي (٨) وابن ماجه (٩)، وفي رواية: "أبتر" بدل "أقطع"، وله ألفاظٌ أُخَرُ أوردَهَا الحافِظُ عبدُ القادِرِ الرهاويُّ في