والحديث يدلّ على استحباب تقديمها، وإليه ذهب الهادي والقاسم (٤) والشافعي والجمهور (٥) للأحاديث الواردة في أفضلية أول الوقت، وقد خصَّه الجمهور بما عدا أيام شدة الحر، وقالوا: يستحب الإبراد فيها إلى أن يبرد الوقت وينكسر الوهج، وسيأتي تحقيق ذلك.
٤/ ٤٢١ - (وَعَنْ أنَسٍ [رضي الله تعالى عنه] (٦) قالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي الظُّهْرَ في أيَّامِ الشِّتَاءِ، ومَا نَدْرِي أمَا ذَهَبَ مِنَ النَّهارِ أكْثَرُ أوْ ما بَقِيَ مِنْهُ. رَوَاهُ أحْمَدُ) (٧). [إسناده ضعيف]