رسمت، أطال الله بقاءك، وأحسن إمتاع العلم وأهله بك؛ فإنك بحمد الله ما زلت جمالا له ولهم، وقفا عليه وعليهم، إن أظلم شق منه، كنت لهم فيه سراجا١، أو طمس٢، منار له، وجدت إليه منهاجًا، أو قعد غيرك عنه، قمت بأعبائه٣، مراميا٤ عن حوزته٥ من أمامه وورائه، متقيلا٦، آثار أسلافك٧ الغر٨ الأطايب٩، الذين خصهم الله وإياك بأرفع المراتب، وانتضاهم١٠ من سلالة النجباء والنجائب١١ أن أضع كتابًا يشتمل على جميع أحكام حروف المعجم،