أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند
هذه وغيرها من النظريات التي قد تبناها منكرو السنة تركت آثارًا كثيرة في العقائد والعبادات، وتغيرت مفاهيم المصطلحات الشرعية عند القوم، ومن آثارها في العقائد ما يلي:
من معتقداتهم
١ - العمل بالحديث شرك بالله:
الشرك عند منكري السنة يختلف تعريفه عما هو عند أهل السنة، فيرون أن العمل بالسنة والنزول عند أحكام النبي ﷺ الواردة في الحديث شرك، وإن الامتثال لتلك الأحكام طريقة من طرق إحياء الشرك، وتصحيح المعتقدات الشركية (١).
٢ - إنكار حقيقة العرش والاستواء:
قد أنكر منكروا السنة حقيقة العرش العظيم، ومن ثم أنكروا الاستواء، فيقول عبد الله الجكرالوي في معنى الاستواء: "إنه مَلَكَ جميعَ نُظمِ الكائنات، وإن له السلطة المتفردة عليها، وإذا قيل إن فلانًا ملك عرش الدولة الفلانية فهمنا أنه قبض على جميع أمور الدولة، فاستواء الله على العرش استعارة ولا يؤخذ منه إلا المعنى المجازي لا محالة" اهـ (٢) وذهب إلى هذا الرأي برويز أيضًا (٣).