عليهم، فلم يزل بكّار يوغر صدر هارون/ويسعى إليه بيحيى حتى أمر الرشيد بحمله وحبسه وتقييده.
وحدثني [١] ابن (١) النطاح عن المدائني
قال وحدثني (٢) الضبيّ (٣) عن بعض النوفليين قال: دخلنا يوما على عيسى بن (٤) جعفر نسلّم عليه، وقد وضعت له وسائد، بعضها على بعض، وهو قائم متّكىء عليها يضحك من شيء في نفسه متعجّبا (٥)، فقلنا له: ما الذي يضحك الأمير، أدام الله سروره، فقال (٦): لقد دخلني (٧) اليوم سرور ما دخلني قطّ مثله؛ قلنا حقّق الله ذلك للأمير وزاد الأمير سرورا، فقال (٨) والله لا حدّثتكم إلاّ قائما (٩)،