أخبار فخ وخبر يحيي بن عبد الله وأخيه إدريس بن عبد الله
Printed page ١٩٦
قال: فلما رجع يحيى رآه (١) فكتب تحته: لا أثق بك، لا أثق بك.
[في طبرستان]
ولما خاف يحيى أن يقع في أيديهم، أحبّ أن يكون في موضع منيع حتى ترجع إليه دعاته ويحكم أمره، فكتب (٢) إلى ملك طبرستان شرتون (٣) بن فلان [١] يسأله الإفاق به (٤) ثلاث سنين. فقال: أنا آويه الدّهر كلّه، ولكني (٥) أدلّكم (٦) على موضع هو أمنع من موضعي: جستان ملك الدّيلم، له أجبل (٧) بين سهول طبرستان ومن وراء ذلك جبال دنباوند (٨)، فمتى نزلت العساكر بها وحاصروني لم آمن أن يظفروا ببغيتهم /ويجدوا من أهل بيتي من يدلّهم على عورتي فلا آمن الفضيحة،