شرّده الخوف من أوطانه (٤) ... كذاك من يكره حرّ الجّلاد
قد كان في الموت له راحة ... والموت حتم في رقاب العباد (٥) /
قال: فلما وجد البغلان مسيّبين (٦)، استريب بهما، فسئل عنهما أصحاب المسالح (٧) وهدّدوا. فقالوا: والله ما مرّ بنا إلاّ أعرابي أنشدنا أبياتا (٨) من شعره، وذكروا الشعر (٩). فقالوا: هو والله ذاك (١٠)، فطلبوه فلم يلحقوه وفاتهم.