Skip to content

اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم

ابن تيمية

Printed page ٢/ ١٨٠

معاذ (١) حدثنا ابن (٢) عون (٣) قال: سأل رجل نافعًا (٤) فقال: هل كان ابن عمر يسلم على القبر، فقال: نعم، لقد رأيته مائة (٥) أو أكثر من مائة مرة، كان يأتي القبر، فيقوم عنده فيقول: "السلام على النبي، السلام على أبي بكر، السلام على أبي" (٦) . وفي رواية أخرى، ذكرها الإمام أحمد محتجًا بها: "ثم ينصرف"، وهذا الأثر رواه مالك في الموطأ (٧) .

[ما يتصل بالقبور من زيارتها والصلاة عندها واتخاذها مساجد والبناء عليها]

وزيارة القبور جائزة في الجملة، حتى قبور الكفار، فإن في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: قال ﷺ: «استأذنت ربي أن أستغفر لأمي (٨) فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي» (٩) ".

وفيه أيضًا عنه قال: «زار النبي ﷺ قبر أمه، فبكى وأبكى من حوله، فقال: استأذنت ربي أن أستغفر لها فلم يأذن لي، واستأذنته في أن أزور