Printed page ١/ ٣٠٨
ونحوها (١) من السور؟» (٢) .
فالتخفيف الذي أمر به النبي ﷺ معاذا، وغيره من الأئمة، هو ما كان يفعله - بأبي هو (٣) وأمي ﷺ، فإنه (٤) كما قال أنس: " كان أخف الناس صلاة في تمام ".
وقد (٥) قال: «صلوا كما رأيتموني أصلي» (٦) .
ثم إن عرض حال عرف منها إيثار المأمومين للزيادة على ذلك فحسن، فإنه ﷺ قرأ في المغرب: بطولى الطوليين (٧) وقرأ فيها بالطور.
وإن عرض ما يقتضي التخفيف عن ذلك فعل، كما قال في بكاء الصبي ونحوه.