تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين
ومَولدُهُ بمِصْرَ سنة اثنتينِ وستِّ مئة.
رَوَى عن مُكْرَم بن أبي الصَّقْر.
١١٤٠ - وفي ليلةِ الجُمُعةِ الخامس والعشرينَ من جُمادى الآخرةِ تُوفِّي القاضي صَدْرُ الدِّينِ ابنُ عُمَرَ (١)، شاهِدُ الخِزانةِ السُّلطانيّةِ بالقاهرةِ. ودُفِنَ منَ الغَدِ بعدَ صلاةِ الجُمُعة.
١١٤١ - وفي يوم الجُمُعةِ الخامس والعشرينَ من جُمادى الآخرةِ تُوفِّي الوجيهُ إبراهيمُ (٢) بنُ عبدِ الغنيِّ بنِ بَنِينَ، ودُفِنَ منَ الغَد.
ومَولدُهُ سنةَ عَشْرٍ وستِّ مئة.
١١٤٢ - وفي ليلةِ الاثنينِ الثاني والعشرينَ من جُمادى الآخرةِ تُوفِّي تاجُ الدِّينِ أحمدُ (٣) ابنُ الشَّيخ نَجْم الدِّينِ ابنِ إسْفَنْديارَ الواعِظ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمَقابرِ الصُّوفيّة.
وكانَ شابًّا عاقلًا، حَسَنَ الصُّورة.
١١٤٣ - وفي اللَّيلةِ المَذْكورةِ تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ ربيعُ (٤) بنُ يحيى السِّنْجاريُّ المُقيمُ بمسجدِ حُمَيْصَ ظاهرَ دمشقَ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بقريةِ المِزّة.
وكانَ يلوذُ بالقاضي عِزِّ الدِّينِ ابن الصّائغ أيامَ إقامتِهِ في البُسْتان.
١١٤٤ - وفي ليلةِ الاثنينِ التّاسع والعشرينَ من جُمادى الآخرةِ تُوفِّي الشَّيخُ الأجَلُّ نَجْمُ الدِّينِ أيّوبُ (٥) بنُ أبي بكر بن الصّارم خُطْلُبا التِّبْنِينيُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح قاسِيُونَ.