Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين المحرم

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ٣٤٣

١٠٩٨ - وفي يوم الأحدِ ثامنِ المُحَرَّم تُوفِّي ناصرُ الدِّينِ مُحمدُ (١) ابنُ مَجْدِ الدِّينِ مُحمدِ بن أبي العلاء بن أبي بكرٍ بن المبارك بن أبي طالبٍ المعروفُ بابن أخي المِهْتارِ، بالقاهرة.

سَمِعَ من ابنِ رَوَاج.

• - وفي مُنْتَصفِ المُحَرَّم حَكَمَ القاضي جلالُ الدِّينِ أحمدُ ابنُ قاضي القُضاةِ حُسام الدِّينِ الحَنَفيِّ بدمشقَ نيابةً عن والدِه (٢).

• - وفي ليلةِ السَّبتِ الحادي عَشَرَ من المُحَرَّم نَزَلَ جَماعةٌ منَ الجيشِ على صِهْيَون، ومُقدَّمُهُم الأميرُ حُسامُ الدِّينِ طَرَنْطاي. وكانَ تَوجَّهَ معهُم من دمشقَ نائبُ السَّلطنةِ بها الأميرُ حُسامُ الدِّينِ لاجِيْنُ، وعَسكرُ الشّام. وأقامُوا عليها مُدّةً، وقاسَوا منَ الأوحالِ شِدّةً. فلمّا تَسَلَّمُوا حِصْنَ بَرْزُيةَ نَزَلَ صاحبُها الأميرُ شَمْسُ الدِّين سُنْقُر الأشقرُ وسَلَّمَها إلى الأميرِ حُسام الدِّين، ووَعَدَهُ بأمور، وحَلَف لهُ. ووَصَلَوا كُلُّهُم إلى دمشقَ يومَ الأحدِ السّادسِ والعشرينَ من شَهْرِ ربيع الأوّلِ، ثم تَوجَّهُوا إلى الدِّيارِ المِصْريّةِ وأُعطيَ سُنْقُر الأشقرُ خُبزَ مئةِ فارسٍ، وبقيَ وافرَ الحُرمةِ إلى آخرِ الدَّولةِ المَنْصوريّة (٣).