تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين
١٠٣٣ - وماتَ بالقاهرةِ الشَّيخُ حَسَنٌ (١) الرُّوميُّ، شَيخُ خانِقاهِ سَعِيدِ السُّعداء، وصُلِّيَ عليه بدمشقَ في ثاني عَشَرَ ذي الحِجّة.
ووَلِيَ عِوَضَهُ المَشيخةَ الشَّيخُ شَمْسُ الدِّينِ الأيْكِيُّ.
١٠٣٤ - وفي يوم السَّبتِ السّابع والعشرينَ من ذي الحِجّةِ تُوفِّي الشَّيخُ الفَقيهُ العَدْلُ تَقِيُّ الدِّينِ مَعْتوقُ (٢) بنُ عليِّ بنِ عُمَرَ النَّصِيبيُّ الشّاهدُ، بمسجدِ سُوقِ القَمْح.
ومَولدُهُ سنةَ ستِّ مئة. وسَمِعَ منَ السَّخَاوِيّ، وغيرِه. ولم يُحَدِّث.
١٠٣٥ - وفي ليلةِ الثُّلاثاءِ سَلْخ ذي الحِجّةِ تُوفِّي الفَقيهُ قُطْبُ الدِّينِ مُحمدُ (٣) بنُ عبدِ الله بنِ مُحمدِ بنِ يوسُفَ بنِ الخَضِرِ الحَنَفيُّ، ابن قاضي العَسْكر، ودُفِنَ منَ الغَدِ بتُربةِ خالِهِ القاضي مَجْدِ الدِّينِ ابنِ العَدِيم (٤).
ومَولدُهُ سنةَ تسع وأربعينَ وستِّ مئة.
سَمِعَ من مَكِّيِّ بنِ عَلّانَ حُضُورًا، ومن جماعةٍ. وكانَ مُدَرِّسَ العِزَّيةِ ظاهِرَ دمشقَ.