Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين رمضان

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ٢٨٢

٩٦٥ - وفي هذه اللَّيلةِ تُوفِّي الملكُ السَّعِيدُ فَتْحُ الدِّينِ عبدُ الملكِ (١) ابنُ السُّلطانِ الملكِ الصّالح عِمادِ الدِّينِ أبي الفِداءِ إسماعيلَ ابنِ السُّلطانِ الكبيرِ الملكِ العادلِ سَيْفِ الدِّينِ أبي بكرٍ مُحمدِ بنِ أيّوبَ، ودُفِنَ منَ الغَدِ ضَحْوةً بتُربةِ أُمِّ الصّالح، داخلِ دمشقَ.

وكانَ رجُلًا جيِّدًا مُحْتَرمًا، رَوَى "موطّأ يحيى بن بَكِير" عن مُكْرَم بن أبي الصَّقْر، ورَوَى عنِ ابنِ اللَّتِّي أيضًا.

وهُو والدُ المَوْلى الملكِ الكاملِ ناصِرِ الدِّينِ مُحمد.

ومَولدُهُ مُستهلَّ رَمَضانَ سنةَ تسع وعشرينَ وستِّ مئة.

٩٦٦ - وفي يوم الجُمُعةِ رابعَ عَشَرَ رَمَضانَ تُوفِّي الشَّيخُ زَكيُّ الدِّينِ إسرائيلُ (٢) بنُ إسماعيلَ بن أبي الفَضْل بنِ شُقَيْرٍ الدِّمَشْقيُّ، من أصحابِ الشَّيخ أبي البَيان، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمَقْبُرةِ بابِ الفَرادِيس.

ومَولدُهُ سنةَ تسع وثمانينَ وخَمْسِ مئة. رَوَى عن الحُسَين ابنِ صَصْرَى.

٩٦٧ - وفي العَشْرِ الأوسَطِ من رَمَضانَ ماتَ حُسامُ الدِّينِ لاجِينُ (٣) نائبُ السَّلطنةِ بحِمْصَ.

وكانَ موتُهُ بقارا (٤)، وهو متوجِّهٌ من حِمْصَ إلى دمشقَ. ووَلِيَ عِوَضَهُ الأميرُ ناصِرُ الدِّينِ ابنُ الحَرّانِيِّ. وسافرَ في ثامنَ عَشَرَ رَمَضان.