تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين
وكانَ رَجلًا جيِّدًا، عاقلًا، كثيرَ السُّكُون، من المشهورينَ بالعَدالةِ والأمانةِ، وروايةِ الحديثِ، وكانت مَسْمُوعاتُهُ عندَهُ. رَوَى عن عبدِ العزيزِ بنِ الأخْضَرِ الحافظ، وابنِ مَنِينا، وابنِ الدَّبِيْقِيِّ، وغيرِهِم، وعنِ ابنِ الحُصْرِيِّ الحافظِ نَزِيلِ مكّةَ؛ سَمِعَ منهُ الكثيرَ في مُدّةِ مُقامِهِ معَ والدِهِ بمكّة.
• - وفي يوم الأحَدِ تاسعَ عَشَرَ شَعْبانَ دَرَّسَ شَمْسُ الدِّينِ ابنُ الصَّفِيِّ، الحَرِيريُّ الحَنَفيُّ، بالمدرسةِ الفَرُّخْشاهِيّة ظاهرَ دمشقَ (١).
٨٧٠ - وفي يوم الأحَدِ السّادسِ والعشرينَ من شَعْبانَ تُوفِّي الشَّيخُ شَرَفُ الدِّينِ مُحمدُ (٢) ابنُ الشَّيخ الإمام عِزِّ الدِّينِ عبدِ العزيزِ بنِ عبدِ السَّلام بنِ أبي القاسم السُّلَمِيُّ، بالقاهرة، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمَقبُرةِ والدِهِ بالقَرافةِ الصُّغْرى، وصَلَّيْنا عليه بدمشقَ في الثاني والعشرينَ من رَمَضان.
ورَوَى عن الحُسَينِ ابنِ صَصْرَى، وعليِّ بنٍ عبدِ الوَهّابِ بنِ الحَبَقْبَقِ وجماعةٌ. وكانَ أكبرَ أولادِ والدِه.
٨٧١ - وماتَ بالقُدْسِ الشَّيخُ أحمدُ (٣) ابنُ الشَّيخ غانم، وصُلِّيَ عليه بدمشقَ في سابع عَشْرِ شَعْبان.