تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين
٨٢٣ - وفي يوم الخميسِ التَاسعَ عَشَرَ من رَمَضانَ تُوفِّي الشَّيخُ مُحمدُ (١) بنُ مَنَعَةَ بنِ مُطَرَّفٍ القَنَويُّ الصّالحيَّ، بالصّالحيّةِ ظاهرَ دمشقَ، ودُفِنَ بسَفْح قاسيُونَ يومَ الجُمُعةِ.
ولي منهُ إجازةٌ.
٨٢٤ - وفي ليلةِ الجُمُعةِ السّابع والعشرينَ من رَمَضانَ تُوفِّي الشَّيخُ المُعَمَّرُ الأديبُ المُنَجِّمُ علاءُ الدِّينِ أبو الحَسَن عليّ (٢) بنُ محمودِ بنِ الحَسَنِ بنِ نَبْهانَ بنِ بَشيرِ بنِ سنَدٍ الرَّبَعيُّ اليَشْكُرِيُّ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمقابرِ بابِ الفَرادِيس.
ومَولدُهُ في مُستهلِّ ذي القَعْدةِ سنةَ خَمْسٍ وتسعينَ وخَمْسِ مئة بالقاهرة.
وكانَ شيخًا فاضلًا في النُّجُوم، يُحِلُّ الأزْياج، ويَعمَلُ التَّقاويمَ، وعندَهُ أيضًا مَعرفةٌ تامّةٌ بالأدَب، ولهُ نَظْم جيِّدٌ (٣). ورَوَى الحديثَ عنِ ابن طَبَرْزَد، والكِنْديِّ. سَمِعْتُ منهُ عنهُما. وهو من شُيوخِ الدِّمْياطيِّ وغيرِه. وسَمِعَ أيضا من حَنْبَلٍ الرُّصافيِّ.
٨٢٥ - وفي العَشْرِ الأخيرِ من شَهْرِ رَمَضانَ تُوفِّي أبو الحَسَن عليّ (٤) بنُ صالح بنِ فَوْزٍ القَطّان.