Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين ذو القعدة

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٤٨٩

ضَبطَهُ أبو الطّاهرِ أحمدُ بنُ يونُسَ في "وَفياتِه". وهو من شُيوخي بالإجازة.

٤٥٤ - وفي ليلةِ الثُّلاثاءِ ثاني عَشَرَ ذي القَعْدة تُوفِّيت أُمُّ أحمدَ حَبِيبةُ (١) بنتُ الشَّيخ الزّاهدِ أبي عُمَرَ مُحمدِ بنِ أحمدَ بنِ مُحمدِ بنِ قُدامةَ المَقْدِسيِّ، ودُفِنَتْ منَ الغَدِ بتُربةِ والدِها بسَفْح قاسِيُون.

وكانت امرأةً صالحةً، لها وِرْدٌ من اللَّيل. رَوَتْ عنِ ابنِ طَبَرْزَد. وهيَ زَوجةُ الشَّيخ تَقِيِّ الدِّينِ المَراتِبِيِّ الحَنْبَليِّ.

أجازَتْ لنا ما تَروِيه، ورَوَى لنا عنها قاضي القُضاة، تَقِيُّ الدِّينِ الحَنْبَليُّ.

٤٥٥ - وفي خامسِ عَشَرَ ذي القَعْدةِ تُوفِّي القاضي الفَقِيهُ سَدِيدُ الدِّينِ أبو عَمْرٍو عُثْمانُ (٢) بنُ عبدِ الكريم بنِ أحمدَ بنِ خليفةَ الصِّنْهاجيُّ التِّزْمَنْتيُّ الشّافعيُّ، بالقاهرة، ودُفِنَ من يومِه بسَفْح المُقَطَّم.

ومَولدُه بتِزْمَنْتَ (٣) سنةَ خمسٍ وستِّ مئة.

وكانَ فَقيهًا بارِعًا، ونابَ في الحُكم بالقاهرةِ مدّةً، ودَرَّسَ بالفاضِليّة (٤). وكانَ أحدَ أئمّهِ الفُقهاءِ المَشهورِينَ، موصوفًا بمَعرفةِ الحُكُومات.