Printed page ١/ ٤٢٤
٣٢٧ - وفي الرّابع عَشَرَ من رَمَضانَ تُوفِّي الأميرُ حُسامُ الدِّينِ لاجِيْنُ (١) الأيْدَمُرِيُّ الدَّوَادَارُ، المعروفُ بالدِّرْفِيل، ببُستانِ الخَشّابِ (٢) ظاهرَ القاهرة، ودُفِنَ من يومِه بسَفْح المُقَطَّم، وهو في عشْرِ الأربعين.
وكان سَمِعَ من سِبْطِ السِّلَفيِّ. وكانَ مُفْرِطَ الذَّكاء، كثيرَ المَعرفةِ والخبرةِ بالأُمور، مُحِبًّا للعُلماءِ والفُقراء، حَسَنَ الظَّنِّ بهم، وعندَهُ إلْمامٌ بالفَضيلة، ويكتبُ خطًّا حَسَنًا، ولهُ هِمّةٌ عاليةٌ، وتَجَمُّلٌ تامٌّ. وكانَ السُّلطانُ الملكُ الظّاهرُ يُحبُّهُ وَيعتمدُ عليه، وحُرمَتُهُ وافرةٌ، وأوامِرُ ممْتثلةٌ، ولم يزلَ على ذلك إلى أنْ ماتَ. وصُلِّيَ عليه بجامع دمشقَ صلاةَ الغائبِ في العشرينَ من رَمَضان.
٣٢٨ - وفي الحادِي والعشرينَ من شَهْرِ رَمَضانَ المُعظَّم تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ العارفُ الزّاهدُ أبو عبدِ اللَه مُحمدُ (٣) بنُ سُليمانَ بنِ عبدِ الملكِ المَعافِرِيُّ