تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين
وكانَ شيخًا صالحًا، لهُ زاويةٌ، يقصُدُهُ النّاسُ للزِّيارة. حَدَّثَ عنِ الشَّيخ مُرْهِفٍ (١) بشيءٍ من نَظْمِه.
ومَولدُه سنةَ سبع وتسعينَ وخَمْسِ مئة بالقاهرة.
١٩٩ - وفي ليلةِ الأربعاءِ الخامسِ والعشرينَ من جُمادى الآخرةِ تُوفِّي نُورُ الدَّولةِ علي (٢) بنُ عُمرَ بنِ نبأ اليُونِينيُّ، ببَعْلَبَك، ودُفِنَ منَ الغَدِ، بالقربِ من تربةِ الشَّيخ عبدِ الله اليُونِينىِّ، وقد نيَّفَ على السِّتِّين.
وهو ابنُ أخت الشيخ مُحمدٍ اليُونِينيِّ الفقيه، رَبّاه خالُهُ المذكورُ وزَوَّجَهُ بَناتِه الثلاثةَ، وأسْمَعَهُ الحديثَ من البَهاءِ عبدِ الرَّحمن، وابنِ رَواحة. وكانَ رجلًا كثيرَ المُروءةِ، كريمَ الأخلاقِ شيخًا مِقْدامًا.
٢٠٠ - وفي السّادسِ والعشرينَ من جُمادى الآخرةِ توفِّي العَدْلُ أمينُ الدِّينِ عبدُ الجَبّارِ (٣) بنُ أبي الفَتْح بن المُعلَّى السِّنْجاريُّ.
وكانَ يَشهدُ تحتَ السّاعات. وقد رَوَى وَلدُهُ إسحاق "جُزء أبي الجَهْم" عنِ ابنِ الزَّبِيدِيِّ، ولنا منهُ إجازةٌ، ويأتي ذِكرُه في سنةِ خَمْسٍ وتسعينَ وستِّ مئة.