Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين ربيع الآخر

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٣٤٣

فلم يَجِدُوا منَ التَّتارِ أحدًا، وسارَ علاءُ الدِّينِ طَيبَرْسَ، وعيسى بنُ مُهَنّا، وجماعةٌ منَ العَربِ إلى حَرّانَ، فخَرجَ إليهم نُوّابُ التَّتارِ وقَبَّلُوا الأرضَ وألْقَوا السِّلاحَ فقُبِضُوا، وكانوا نحوَ ستِّينَ رجُلًا، وخَرجَ جمعٌ من أهلِ البلدِ يومَ الثُّلاثاءِ السّادسِ والعشرينَ من ربيع الآخِر، وأحْضَرُوا مَفاتيحَ البلد، فعادَ الأميرُ علاءُ الدينِ طَيْبَرْسَ ولم يدخُلْ حَرّانَ، وعَبَرَ الفُراتَ سِباحةً (١).

• - وخَرجَتْ طائفةٌ منَ الفِرَنجَ من عَثْلِيثَ (٢) وأغارُوا على قاقُونَ (٣) وأَخَذَتِ التُرْكُمانَ على غَفْلةٍ منهُم، فلَحِقَهُم بعضُ العَسكَرِ واستَرَدَّ بعضَ الغَنيمة، ثم أغارُوا ثانيةً منَ القُرَيْن فلِحِقَهُمُ الأميرُ جَمالُ الدينِ آقُوشُ الشَّمْسىُّ واقتَلَعَ منهُم عشرينَ فارِسًا. ورَحلَ السُّلطانُّ من حَلبَ في الثّامنِ والعشرينَ من ربيع الآخرِ إلى الدِّيارِ المِصْريّة، فدَخلَها في الثّالثِ والعشرينَ من جُمادى الأولى، وقَبضَ على الأُمراءِ الذينَ كانوا مُجَرَّدِينَ على قاقُوْنَ سِوَى الشَّمْسِيِّ، فشُفِعَ فيهم فأطلَقَهُم.

١٨٤ - وفي الثّامنِ والعشرينَ من شَهْرِ ربيع الآخِر تُوفِّي الأميرُ الكبيرُ شَمْسُ الدِّينِ سُنْقُرُ (٤) الأقرَع.