١٢٠ - وفي ليلةِ الجُمُعةِ السّابع والعشرينَ من رَجَبٍ تُوفِّي الشَّيخُ حَسَنُ (٣) بنُ مُحمدِ بنِ أحمدَ العَجَميِّ الصُّوفيُّ المعروف بالبُرْسيِّ (٤)، ببَعْلَبَك، ودُفِنَ في مَنزِلِه داخلَ بابِ دمشقَ من بَعْلَبَك.
وكانَ يَدَّعي كِبَرَ السِّنِّ.
• - وفي شَهْرِ رَجَبٍ تَسَلَّمَ نُوّابُ السُّلطانِ الملكِ الظَّاهرِ مِصْيافَ (٥)، وخرجَ منها الصّارمُ مُباركُ ابنُ الرَّضِيِّ مُقدَّمُ الإسماعيليّة، وقَصَدَ العَلِيقةَ ثم تَحَيَّلَ صاحبُ حَماةَ وقَبضَ عليه وحَملَهُ إلى خَدمةِ السُّلطان، فحَبسَهُ في ذي القَعْدةِ في بُرْج من أبراج سورِ القاهرة (٦)(٧).