Printed page ١/ ٢٧٧
ومَولدُه في نصفِ رَجَبٍ سنةَ تسع وثمانينَ وخَمْسِ مئة.
رَوَى عنِ الخُشوعيِّ. رَوَى لنا عنه الشَّيخُ تاجُ الدِّينِ الفَزاريُّ، وأخوهُ، وجماعةٌ.
٩٣ - وفي يوم الخميس سابعَ شَعْبانَ تُوفِّي الأمير عِزُّ الدِّينِ أيْدَمُرُ (١) الحِلِّيُّ الصّالحيُّ النَّجْميُّ، بقلعةِ دمشقَ، ودُفِنَ بتُربتِه بسَفْح قاسِيُون، وقد نَيَّفَ على السِّتين.
وكانَ من أكابرِ أُمراءِ الدَّولةِ الظّاهريّة، وكانَ يَنوبُ في السَّلطنةِ بالدِّيارِ المِصريّة في حالِ غَيْبةِ السُّلطان. وكانَ لهُ أموالٌ ومَتاجِرُ وأملاكٌ، وخَلَّفَ منَ العُدَدِ ما لم يُخَلِّفْ غيرُه.
٩٤ - وفي ليلةِ الثّاني والعشرينَ من شَعْبانَ تُوفِّي شَمْسُ الدِّين أبو عبدِ الله مُحمدُ (٢) بنُ عبِد العزيزِ بنِ أحمدَ بنِ عُمَرَ بنِ سالم بن مُحمدِ بن باقا البَغداديُّ، بالقاهرة، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح المُقَطَّم.