Printed page ١/ ٢٦٦
الحَلقةِ لوَلَدِه الملكِ السَّعيدِ فحَلَفُوا، ورَكِبَ المَلِكُ السَّعيدُ يومَ الاثنين العِشْرينَ من الشَّهرِ بأُبَّهةِ المُلْكِ في القَلْعة، ومَشَى والدُه أمامَهُ في القَلْعة، وكُتِبَ لهُ تقليدٌ، وقُرئَ على النّاس (١).
٧٧ - وفي ليلةِ الخامسِ من صَفَرٍ تُوفِّي الشَّيخُ الأرشدُ أبو العبّاس أحمدُ (٢) بنُ مُحمدِ بنِ أحمدَ بنِ داودَ الهَوّاريُّ التُّونسيُّ (٣)، ودُفِنَ بسَفْح المُقَطَّم.
ومَولدُه غُرّةَ شعبانَ سنةَ أربع وستِّ مئةٍ بدمشقَ.
حَضرَ على الكِنْديِّ، وابنِ الحَرَسْتانيِّ، والبَكْريِّ، وسَمِعَ منَ الشَّيخ مُوفَّق الدِّين ابنِ قَدَامةَ، والمُوفَّقِ عبدِ اللَّطيفِ البغداديِّ، وجماعة.
٧٨ - وفي صَفَرٍ تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ مَجْدُ الدِّين عبدُ المَجيدِ (٤) بنُ أبي الفَرَج بنِ مُحمدِ بنِ عبدِ العزيزِ الهَمْدانيُّ الرُّوْذَراوَرِيُّ، بدمشقَ، وهو في عَشْرِ السَّبعين.