تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين
رَوَى لنا عنهُ قاضي القُضاةِ تَقيُّ الدِّينِ سُليمانُ الحَنْبَليُّ (١).
٥٢ - وفي سُحْرَة العشرينَ من شَهْرِ ربيع الأول تُوفِّي أبو العبّاس أحمدُ (٢) بنُ عبدِ النّاصر بن عبدِ الله بن عبد النّاصرِ بنِ عبدِ الكريم التَّمِيميُّ (٣)، بظاهرِ القاهرة.
رَوَى عن ابنِ الحُصْريِّ.
ومَولدُه بمكّةَ في النِّصفِ الأوّلِ من صَفَرٍ سنةَ إحدى وتسعينَ وخَمْسِ مئة.
رَوَى لنا عنهُ الدَّوَادَارِيُّ في "مُعجمِه".
• - ووَصَلَ رسولُ الملكِ المُظَفَّرِ شَمْسِ الدِّين صاحبِ اليمنِ إلى مصر، ومعهُ فيلٌ، وحمارُ وَحْشٍ، وخُيُولٌ، وصِينيٌّ، ومِسْكٌ، وعَنْبَرٌ، وغيرُ ذلكَ من التُّحَف، وطَلَبَ مُعاضدةَ السُّلطانِ الملكِ الظّاهرِ له، والتَزَمَ أنّه يَخطُبُ لهُ ببلادِه، فجَلَسَ السُّلطانُ بالقلعةِ يومَ الأربعاءِ حادي عَشَرَ ربيع الأول، واستَدعى الرَّسولَ، وقَبِلَ الهَديّة، وبَعَثَ في جوابِ الرِّسالةِ الأميرَ فَخْرَ الدِّينِ إيازَ المَقَرِّيَّ (٤)، وعلى يدِهِ خِلَعٌ، وسَنْجَقٌ، وتقليدٌ بالسَّلْطنة (٥).