Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين ذو الحجة

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٢٣٤

٣٨ - وفي العَشْرِ الأخير من ذي الحِجّةِ تُوفِّي الشَّيخُ مُظَفَّرُ (١) بنُ صُدَيْق بن مَحاسِنٍ الخَيّاطُ الدِّمَشْقيُّ.

ضَبَطَهُ ابنُ الخَبّاز، وذَكَرَ أنّهُ سَمِعَ منهُ.

٣٩ - وفي هذه السَّنةِ ماتَ السُّلطانُ بَرَكةُ (٢)، وهو ابنُ عمِّ هُوْلاكُو.

وبلادُهُ مُتَّسعةٌ، قيل: إنها مَسِيرةُ ثمانيةِ أشهُر، وعَرْضُها ستّةُ أشْهُر. وهيَ دَشْتُ القَبْجَق وما والاها منَ المَمالكِ الدّاخلةِ فيها.

وكانَ مُسلمًا حَسَنَ الإسلام، عاقِلًا ساكِنًا، لا يُحِبُّ سَفْكَ الدِّماء، وكانَ يَمِيلُ إلى السُّلْطانِ الملكِ الظّاهِر، ويُكْرِمُ رُسَلَهُ، وكانَ من وَصَلَ إليه من أهلِ الحِجازِ أكْرَمَهُ وأحْسَنَ إليه. ماتَ ببلادِه في عَشْرِ السِّتِّين، وقامَ بالأمرِ بعدَه مَنْكوتَمُر ابنُ طُغَانَ، وجمعَ العَساكِرَ، وحارَبَ أبغا، وكَسَرَهُ أبغا، ثم رَدَّ عَسكَرُ مَنْكوتَمُر عليه، ثم هَرَبَ مَنْكوتَمُر إلى بلادِه، ورَجَعَ أبغا بعدَ أنْ كَسَبَ مَكاسبَ عظيمةً.

٤٠ - وفيها تُوفِّي تاجُ الدِّينِ عبدُ العزيز (٣) بنُ إبراهيمَ بنِ عليِّ بنِ مهاجِرٍ المَوْصِليُّ، ويُعرَفُ بابنِ الوالي، وأصلُهُم أجنادٌ.