Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين شوال

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ٥/ ٢٧٤

ثلاثةُ آلاف، وهبةُ البَيادر ألفٌ، وضَمَان المشْعَل أربعةُ آلاف، وما استجدَّ من حَشِيشٍ ومِلْح وضيافة ستة آلاف، وأن يُعمَر ببلاد النَّصَيْرية، في كُلِّ قرية مَسْجد، ويُمنعوا من الخطاب. وتاريخ المَرْسوم سابع شَوّال (١).

٤٠٠٨ - وفي يوم السَّبْت الثامن عَشَر من شَوّال تُوفِّي الشَّيخُ مُحمدٌ (٢) المَغْربيُّ الضَّرِيرُ، فقيه عَيْن عَرَب (٣) وخَطِيبُها، ودُفِنَ بمقبَرة الباب الصَّغير.

وكانَ فقيهًا صالحًا، ذَكِيًّا، عنده فِقهٌ وفَرائض وأحاديث وفَوائد، وأقامَ بالقَرْية المَذْكورة خَطِيبًا أكثر من عِشْرين سنة، ووُلِدَ له بها الأولاد.

• - وفي يوم الأحد التاسع عَشَر من شَوّال ذَكَرَ الدَّرْسَ الشَّيخُ الإمامُ العلّامةُ صَدْرُ الشّافعيّةِ كَمالُ الدِّين بن الزَّمَلُكانيّ، نَفَعَ اللهُ به، بالمَدْرسة العَذْراوية، وحَضرَ عندَهُ جماعةٌ من الفُضَلاء، عِوَضًا عن شَرَف الدِّين بن سَلّام (٤).

٤٠٠٩ - وفي ليلة الخَمِيس الثالث والعِشْرين من شَوّال تُوفِّي المُحَدِّثُ الفاضلُ فَخْرُ الدِّين أبو عَمْرو عُثمانُ (٥) بنُ بَلَبان بنِ عبدِ الله المُقاتليُّ، ودُفِنَ يوم الخَمِيس بمقابر باب النَّصْر خارج القاهرة المَحْروسة، وكانت له جنازة حَفِلة.

ومولدُه سنة خَمْسٍ وسبعين وست مئة بدمشق.