تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين
٣٧٨٠ - وفيها، في أوائل السَّنة تُوفِّيت أمُّ أحمد زَيْنَبُ (١) بنتُ فَخْر الدِّين سُليمان ابن الخَطيب عمادِ الدِّين داود بن عُمر بن يوسُف، ابنُ خَطِيب بيت الآبار، وبَلَغني ذلك في شَهْر ربيع الآخر.
ومولدُها سنة أربع وثلاثين وست مئة تقريبًا.
وسَمِعتْ "جُزء ابن عَرَفة" على اليَلْدانيِّ، بقراءة جَدِّها حُضُورًا في الرّابعة من عُمُرها في جُمادى الأولى سنة سبع وثلاثين وست مئة بجامع بيت الآبار؛ وقرأتُهُ عليها بقريةٍ تلتياثا عند ولدها ابن عيّاش.
٣٧٨١ - وفيها تُوفِّي الشَّيخُ أبو العبّاس أحمدُ (٢) ابنُ العَفِيف محمد ابن العَلَم أحمد بن كامل بن عُمر المقدسيُّ، المَعْروف بالطَّبّاخ بالقُدْس الشَّريف.
ومولدُه سنة تسع وثلاثين وست مئة تقريبًا أو سنة أربعين وست مئة.
وكانَ من أهل الصّالحية، وسَمِعَ بها من خطيب مَرْدا، ومحمد بن عبد الهادي، وإبراهيم بن خليل، وابنِ عبد الدّائم، وغيرِهم، وانتقلَ إلى القُدس وأقامَ به مدّةً إلى حين موته، وحَدَّث هناك.
قرأتُ عليه عدّة أجزاء.
٣٧٨٢ - وفيها تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ أبو زكريّا يحيى (٣) بنُ عيسى بن مُحمد البالِويُّ، ثم الصّالحيُّ الخَيّاط، بحِمْص.