Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين جمادى الآخرة

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٢١٥

ومَولدُه بحماةَ ليلةَ السّابع هنَ المُحَرَّم سنةَ سبع وسَبعينَ وخَمْس مئة.

رَوَى لنا عنه الدَّوَادَارِيُّ.

• - وفي منتصَفِ جُمادى الآخرةِ شُرِعَ في بِناءِ جامع الحُسّينيّه (١) في ميدانِ قَراقُوشَ (٢) ظاهرَ القاهرة، والمُتوَلِّي لذلكَ الصّاحِبُ بهاءُ الدِّين ابنُ حِنّا، وعَلَمُ الدِّين سَنْجَرُ المَسْرُوريُّ مُتولِّي القاهرة، فبُنِيَ أحسَنَ بِناء، وزُخْرِفَت جهةُ القِبْلة، وعُمِلَ له فيه قُبّةٌ عظيمةٌ، وتَمَّت عِمارتُهُ في شَوّالٍ سنةَ سبع وستِّينَ وستِّ مئة، ورُتِّبَ به خِطيبٌ حَنَفيٌّ، ووُقِفَ عليه حِكْرُ (٣) ما بَقِيَ منَ الميدان.

• - وفي يوم السَّبت العشرينَ من جُمادى الآخرة تَوجَّهَ السُّلطانُ الملكُ الظّاهرُ إلى الشّام وصُحْبتُهُ صاحبُ حَماةَ عازِمًا على عِمارةِ صَفَدَ (٤)، واسْتَصْحَبَ معهُ جماعةً من البَنّائينَ والحَجّارينَ والنَّجّارين، فأقامَ عليها مدّةً (٥)، ووصَلَهُ الخبرُ بأنَّ طائفةً منَ التَّتارِ قَصَدَتْ البِيرة (٦)، فسارَ مُبادرًا