Skip to content

المقدمات الأساسية في علوم القرآن وتعلقوا بشبهات، يرجع حاصلها إلى ما يأتي

المقدمات الأساسية في علوم القرآن

عبد الله الجديع

Printed page ١٦٢

الّذين جمعوا القرآن في عهد عثمان وبين عهد رسول الله ﷺ، ولا نزاع عند هؤلاء في التّواتر بعد عثمان وإلى اليوم.

وتعلّقوا بشبهات، يرجع حاصلها إلى ما يأتي:

الشّبهة الأولى: موقف ابن مسعود من الجمع العثمانيّ عامّة، وذكر المعوّذتين فيه خاصّة.

وهذا تقدّم ذكره وإبطال التّعلّق به في المقدّمة السّابقة.

الشّبهة الثّانية: ما كان مذكورا في مصحف أبيّ بن كعب وليس هو في مصاحف المسلمين.

وهذا كذلك سبق ذكره مع بعض مثاله، وأنّ مرجعه إلى أنّ أبيّا ربّما قرأ بالمنسوخ من القرآن، وما كان من ذلك فهو من هذا القبيل على أقصى تقدير، أو يكون أبيّ كتبه في مصحفه لنفسه ليحفظه أو يتعاهده، وذلك أنّ مصحفه كان يخصّه، فجائز أن يكون ذلك بمنزلة تعليقة يزيدها الكاتب في هامش كتاب، وممّا قد يؤكّده أنّه لم يؤثر عن أبيّ إنكار لصنيع عثمان ومن