صحيح سنن النسائي
أرسلنني، وهن ينشدنك العدل في ابنةِ أبي قُحافة، فقال لها النبي ﷺ:
"أَتُحِبِّيني؟ " قالت: نعم! قال: "فَأَحِبِّيهَا" قالت: فرجعت إليهن، فأخبرتهن ما قال، فقلن لها: إنك لم تصنعي شيئًا، فارجعي إليه. فقالت: والله لا أرجع إليه فيها أبدًا، وكانت ابنةَ رسول الله ﷺ حقًا.
فأرسلن زينب بنت جحش.
قالت عائشة: وهي التي كانت تسَامِيني من أزواج النبي ﷺ، فقالت: أزواجك أرسلنني، وهن ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة، ثم أقبلت عليَّ تشتمني، فجعلت أراقب النبي ﷺ، وأنظرُ طَرْفَه، هل يأذن لي من أن أنتصر منها؟ قالت، فشتمتني حتى ظننت أنه لا يكره أن أنتصر منها، فاستقبلتها: فلم ألبث أن أفحمتها. فقال لها النبي ﷺ:
"إنَّهَا ابْنَةُ أبي بَكرٍ" قالت عائشة: فلم أر امرأة خيرًا، ولا أكثر صدقة، ولا أوصل للرحم، وأبذل لنفسها، في كل شيء يتقربُ به إلى الله تعالى، من زينب، ما عدا سَورَةً من حِدَّة، كانت فيها، توشك منها الفَيأة.
(صحيح الإسناد).
قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأ، والصواب الذي قبله.
٣٦٨٦ - عن أبي موسى: عن النبي ﷺ، قال:
"فَضْلُ عَائشَةَ عَلَى النِّسَاء، كَفَضْلِ الثَّريدِ عَلَى سَائرِ الطَّعَام".
(صحيح) - ابن ماجه ٣٢٨٠: ق [صحيح الجامع الصغير ٤٢١٠ - وانقلب على السيوطي انظر تعليق أستاذنا في ضعيف الجامع ٣٩٦١].
٣٦٨٧ - عن عائشة: أن النبي ﷺ، قال:
"فَضْلُ عَائشَةَ عَلَى النِّسَاء، كَفَضْلِ الثَّريدِ عَلَى سَائرِ الطَّعَام".
(صحيح): ق [انظر الذي قبله].
٣٦٨٨ - عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ:
"يَا أمَّ سَلَمَةَ، لا تُؤذِيني في عَائشَةَ، فَإنهُ وَالله مَا أَتَاني الوَحْيُ في لِحَافِ امْرَآةٍ مِنْكُنَّ إلَّا هِيَ".
(صحيح): خ ٣٧٧٥ [صحيح الجامع الصغير وزيادته ٧٨٥٥ - نحوه-].