Skip to content

صحيح سنن النسائي (٤٨) باب من خان غازيا في أهله

صحيح سنن النسائي

ناصر الدين الألبانيالنسائي

Printed page ٢/ ٦٧٢

القَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلًا مِنَ المُجَاهِدِينَ في أهْلِهِ إلَّا نُصِبَ لَهُ يوْمَ القِيَامَةِ فَيُقَالُ: يَا فُلانُ هذَا فُلانٌ فَخذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئتَ" ثم التفت النبي ﷺ إلى أصحابه فقال: "مَا ظَنُّكُمْ تُرَوْنَ يَدَعُ لَهُ مِنْ حَسَنَاتِهِ شَيْئًا".

(صحيح) - م، انظر ما قبله.

٢٩٩١ - عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ:

"جَاهِدُوا بِأيْدِيكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ".

(صحيح) - مضى ٦/ ٧ [٢٩٠٠ بزيادة "المشركين" وهي في صحيح الجامع الصغير ٣٠٩٠. وانظر المشكاة ٣٨٢١].

٢٩٩٢ - عن عبد الله ﵁، عن رسول الله ﷺ: أنه أمر بقتل الحيات وقال:

"مَنْ خَافَ ثَأرَهُنَّ فَلَيْسَ مِنَّا".

(صحيح) - المشكاة ٤١٣٨ - ٤١٤٠.

٢٩٩٣ - عن جَبْرٍ (١): أن رسول الله ﷺ عاد جبرًا، فلما دخل سمع النساء يبكين ويقلن: كنا نحسب وفاتك قتلًا في سبيل الله. فقال:

"وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ إلَّا مَنْ قُتِلَ في سَبيلِ الله، إنَّ شُهَدَاءكُمْ إذًا لَقَلِيل، القَتْلُ في سَبيلِ الله شَهَادَةٌ، وَالبَطْنُ شَهَادَةٌ، وَالحَرْقُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالمَغْمُومُ" -يَعني الهَدِمَ- "شَهَادَة، وَالمَجْنُونُ شَهَادَة، وَالمَرْأَةُ تَمُوتُ بجُمْعٍ شَهِيدَة".

قال رجل: أتبكين ورسول الله ﷺ قاعد قال:

"دَعْهُنَّ فَإِذَا وَجَبَ، فَلا تَبْكِيَنَّ عَلَيْهِ بَاكِيَةٌ".

(صحيح) - ابن ماجه ٢٨٠٣.

٢٩٩٤ - عن جبر: أنه دخل مع رسول الله ﷺ على مَيِّتٍ، فبكى النساء فقال جبر: أتبكين ما دام رسول الله ﷺ جالسًا قال:

"دَعْهُنَّ يَبْكِينَ مَا دَامَ بَيْنَهُنَّ فَإِذَا وَجَبَ فَلا تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ".

(صحيح) - التعليق الرغيب ٢/ ٢٠٢.

آخر كتاب الجهاد (٢)