صحيح سنن النسائي
فجذبه عمر وقال: قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين، فقال: "أَنا بَيْنَ خِيرَتَيْنِ" قال: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ (١). فصلى عليه فأنزل الله تعالى ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ (٢) فترك الصلاة عليهم.
(صحيح) - الأحكام ٩٣ - ٩٥: ق.
١٧٩٣ - عن جابر قال: أتى النبي ﷺ قبر عبد الله بن أُبي، وقد وضع في حفرته، فوقف عليه فأمر به فأُخرجَ له، فوضعه على ركبتيه، وألبسه قيصه، ونَفَث عليه من رِيقِه، - والله تعالى أعلم -.
(صحيح) - الأحكام ١٦٠: ق.
١٧٩٤ - (٣) عن جابر قال: وكان العباس بالمدينة، فَطَلبَتِ الأنصار، ثوبًا يكسونه، فلم يجدوا قميصًا يصلح عليه، إلا قميص عبد الله بن أُبي، فكسوه إياه.
(صحيح) - المصدر نفسه: ج.
١٧٩٥ - عن خَبَّاب قال: هاجرنا مع رسول الله ﷺ نبتغي وجه الله تعالى، فوجب أجرنا على الله، فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئًا منهم: مصعب بن عمير، قتل يوم أُحد، فلم نجد شيئًا نكفنه فيه إلا نمرة، كنا إذا غطينا رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطينا بها رجليه خرجت رأسه، فأمرنا رسول الله ﷺ: أن نغطي بها رأسه، ونجعل على رجليه إذْخِرًا. ومنا من أينَعت له ثمَرته فهو يَهْدِبُها (٤).
(صحيح) - الأحكام ٥٧: ق.