Skip to content

صحيح سنن النسائي (٦٠) باب وقت ركعتي الفجر، وذكر الاختلاف على نافع

صحيح سنن النسائي

ناصر الدين الألبانيالنسائي

Printed page ١/ ٣٨٥

١٦٧٦ - عن حفصة أنها قالت: كان رسول اللّه ﷺ، إذا طلع الفجر، لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين.

(صحيح): ق.

١٦٧٧ - عن حفصة، عن رسول اللّه ﷺ: أنه كان إذا نودي لصلاة الصبح، ركع ركعتين خفيفتين، قبل أن يقوم إلى الصلاة.

(صحيح): ق.

١٦٧٨ - عن حفصة: أن رسول اللّه ﷺ كان يركع ركعتين، قبل الفجر، وذلك بعد ما يَطلُعُ الفَجرُ.

(صحيح): ق.

١٦٧٩ - عن حفصة: أن رسول اللّه ﷺ كان إذا أضَاءَ له الفجر، صلى ركعتين.

(صحيح) - ابن ماجه ١١٤٣: م.

١٦٨٠ - عن عائشة: أن رسول اللّه ﷺ، كان يصلي ركعتين خفيفتين، بين النِّداء والإقامة، من صلاة الفجر.

(صحيح): ق -وهو مختصر الذي يليه.

١٦٨١ - عن أبي سَلمة: أنه سأل عائشة عن صلاة رسول اللّه ﷺ بالليل؟

قالت: كان يصلي ثلاث عشرة ركعة، يصلي ثمان ركعات، ثم يوتر، ثم يصلي ركعتين، وهو جالس. فإِذا أراد أن يركع قام فركع، ويصلي ركعتين، بين الأذان والإقامة، في صلاة الصبح.

(صحيح) - صحيح أبي داود ١٢١١: ق.

١٦٨٢ - عن ابن عباس، قال: كان النبي ﷺ: يصلي ركعتي الفجر، إذا سمع الأذان، ويُخففهُما.

(صحيح) - بما تقدم.

[قال أبو عبد الرحمن: هذا حديثُ مُنكر].

١٦٨٣ - عن السَّائب بن يَزيد، أن شُرَيحًا الحَضرَمي، ذُكرَ عند رسول اللّه ﷺ، فقال رسول اللّه ﷺ: