Skip to content

التوابين لابن قدامة ذكر التوابين من الملائكة عليهم السلام قصة هاروت وماروت

التوابين لابن قدامة

ابن قدامة

Printed page ١١

من الخطيئة وندما وأرادا أن يصعدا إلى السماء فلم يستطيعا ولم يؤذن لهما فبكيا بكاء طويلا وضاقا ذرعا بأمرهما.

ثم أتيا إدريس ﵇ وقالا له: ادع لنا ربك فإنا سمعنا بك تذكر بخير في السماء فدعا لهما فاستجيب له وخيرا بين عذاب الدنيا والآخرة.

وروي أن الملائكة لما قالوا لله ﵎: ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ﴾ [البقرة: ٣٠] طافوا حول العرش أربعة آلاف عام يعتذرون إلى الله ﷿ من اعتراضهم.