طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني
وسمع ابن المبارك، وابن عيينة.
وقال السروجي في «الغاية» في كتاب الحيض في مسألة أقل الطهر، قال عطاء، قال: يحي بن أكثم بالثاء المثلثة تسعة عشر يوما، وبه قال أبو عبد الله البلخي، وأبو خازم القاضي. انتهي.
وقد غلب على المأمون، حتى لم يتقدم عليه أحد، وكان الوزراء لا يعلمون شيئا في الملك إلا بعد مراجعته.
ولاه (١) المأمون القضاء ببغداد وله عشرون سنة، ولما ولي قضاء البصرة استصغروه فقال أحدهم: كم سن القاضي؟ فقال: أنا أكبر من عتاب (٢) بن أسيد لما ولاه رسول الله ﷺ قاضيا على أهل مكة، وأكبر من معاذ (٣) الذي وجهه النبي ﵇ قاضيا على اليمن، وبقي سنة لا يقبل بها شهادة.
وتذكر عنه حكايات في ميله إلى المرد، وإنما كان ذلك في عنفوانه، وشرخ زمانه، ولما شاب أناب وأقبل على المصحف، والمحراب، وتلك الوصمة الشنيعة ما زالت، والأثرة الفظيعة ما حارت عن مآثرة ومالت.
ذكره المجد الفيروزآبادي (٤).