طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني
والأمالي (١)، والرقيات (٢)، والكيسانيات، والهارونيات (٣)، وغيرها انتهى.
فلم يعد الشيخ قوام الدين (السير الكبير) في رواية الأصول، وعدها صاحب (القنية) فيما نقل.
وذكر السروجي في (الغاية) شرح (الهداية) في قوله: وليس على الصبي من بني تغلب في سائمة شيء.
عن أحمد بن عطية، قال: سمعت أبا عبيد يقول: كنا مع محمد بن الحسن، إذ أقبل الرشيد فقام الناس كلهم إلا محمد بن الحسن، فإنه لم يقم، وكان الحسن بن زياد ثقيلا على محمد بن الحسن، فأمهله الرشيد يسير، ثم خرج الأذن، فقام محمد ابن الحسن، فخرج أصحابه/٤٤ ب/ثم خرج، وهو طيب النفس مسرورا وقال لأصحابه، قال لي: ما لك لم تقم مع الناس؟ قال: كرهت أن أخرج من الطبقة التي جعلتني فيها، أنك أهلتني للعلم؛ فكرهت أن أخرج إلى طبقة الخدمة التي هي خارجة منه، وأن ابن عمك ﷺ، قال: (من أحب أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوا مقعده من النار) (٤) فمن قام بحق الخدمة، وإعزاز الملك فهو هيبة