طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني
البخاري"في مجلد و"در السحابة في وفيات الصحابة" (١) وكتاب"الفرائض"وغير ذلك.
توفي سنة خمسين وست مائة، قال مجد الدين في طبقاته (٢): مات فجأة ببغداد، وأنه أوصى أن يحمل إلى مكة فحمل ودفن بمكة بعد أن تعوق في الطريق سنة فإن الحجاج رجعوا فأودعوا تابوته عند العرب إلى قابل ثم نقل إلى مكة حرسها الله ودفن بها. قال الذهبي فدفن قريبا من الفضيل بن عياض قال: وقد كان قال لي: قد أوصيت لمن يحملني بعد موتي إلى مكة بخمسين دينار، قرأت عليه عدة من تصانيفه في اللغة وكتبت بعضها وكتب آخر ممن قرأعليه وسمع منه، قال الصغاني في العباب في مادة مسلسل قد سمعت من الأحاديث المسلسلة (٣) بمكة والهند واليمن وبغداد مانيف على أربع مئة حديث ولم يبلغني أن أحدا أجتمع له هذا القدر من المسلسلات، والحمد لله حمدا دائما أبدا أعطاني الله ما لم يعطه أحدا وقد أنشد الفيروزآبادي، لبعض علماء دمشق شعر (٤):
إن الصغاني الذي … حاز العلوم والحكم
كان قصارى أمره … أن ينتهي (انتهى) إلى بكم