وذكر الخوارزمي (٥): أن الرشيد مشى أمام جنازته، وصلى عليه بنفسه ودفنه في مقبرة أهله، وقال حين دفنه: ينبغي لأهل الإسلام أن يعزي بعضهم بعضا في موته، ودفن في مقابر قريش بكرخ بغداد، وبقربه دفن محمد الأمين وزبيدة.
وروي عنه أنه قال (٦): لا أعرف مقدار جميع مالي إنما أعرف أن لي سبع مئة بغل، وثلاث مئة فرس. وعن بشر (٧) بن الوليد (٨): أنه كان أوى إلى فراشه فإذا رجل يقرع الباب قرعا شديدا فإذا هو ابن اعين فقال: اجب الخليفة، قلت: هل إلى