رجاء (١) وغيره، وقال: كان إناء صيغ من ذهب، وروي عن أبي الأشهب (٢):
صواع، وصواع، بالفتح والكسر، وقرأفي رواية محمد: (٣)﴿يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ﴾ بالياء، وهي قراءة مجاهد (٤)، والحسن البصري، وعنه أنه قرأ: «يوم يدعى» بصيغة المجهول، و «كل» بالرفع، والمراد بإمامهم: نبيهم، أو كتابهم الذي يعمل به، أو كتاب أعمالهم، ويؤيده ما بعده أما قوله ﵇ فيما رواه مسلم:
(من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية) (٥) فإن أهل الجاهلية ما كان لهم شرع، ولا تمسك فيه للروافض من أنه لا بد من إتباع إمام فاطمي في كل وقت.
وقرأفي رواية محمد عنه: ﴿طه﴾(٦)﴿ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ [لِتَشْقى] (¬٧)﴾(٨)