وقرأفي رواية الحسن عنه: ﴿مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها﴾(١) برفع:
عشر منونا، ورفع لام أمثالها، وبه قرئ من طريق يعقوب الحضرمي (٢)، ونسب إلى الحسن (٣)، وسعيد بن جبير (٤)، والأعمش، وتأنيث العشر لكونه عبارة عن الحسنة، وأمثالها: بدل.
وقرأفي رواية محمد عنه في سورة الأعراف: ﴿وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ﴾(٥) بالهمزة والمد وبه قرأالأعمش، والأعرج، ونافع في رواية حارثة بن مصعب عنه فعوملت الياء الأصلية معاملة الزائدة فحملت على مدائن وصحائف ورسائل.
وقرأفي آخر التوبة: ﴿وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً﴾(٦) بضم الغين، وهي قراءة الفضل بن عاصم وهي لغة بني تميم، وقراءة الأعمش بفتح الغين كالسخطة.