طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني
وكان لأبي نمى ولد اسمه أحمد حظي بمقابلة السلطان سليمان، فأشركه مع أبيه أبي نمى في ولاية مكة سنة (٩٤٦ هـ /١٥٣٩ م) (١). فقام بالأمر مع أبيه، وخاض ما خاض من الحوادث والفتن، ولا سيما ما حدث سنة (٩٥٥ هـ /١٥٤٨ م) مع أمير الحاج المصري محمود حول نزع الولاية عنه (٢). واستمر في منصبه مع أبيه حتى توفي في حياة أبيه سنة (٩٦١ هـ /١٥٥٤ م) (٣).
وظل أبو نمى في الولاية وقد واجه بعض المشاكل بعد وفاة ابنه كان منها ما حدث له سنة (٩٦٣ هـ /١٥٥٦ م) على يد الوزير مصطفى باشا النشار المستولي على اليمن من جهة السلطان سليمان خان (٤).
ولما أحس أبو نمى بالضعف التمس من الباب العالي أن يفوض الأمر إلى ولده الثاني الشريف حسن، فأجيب إلى مراده فتقلد الشريف حسن ولاية الحرمين وجميع ما في الأقطار الحجازية (٥).
وفي سنة (٩٩٢ هـ /١٥٨٣ م) توفي أبو نمى (٦) فاستقل الشريف حسن بالملك وأعبائه (٧) مستخدما الحزم في شدائد الأمور، وأرسل سراياه إلى جهات