أبي ليلى (١): هذا مسكين عندي وعندك، وغدا يكون خيرا مني ومنك.
وعن الحسن بن قتيبة قال مسعر (٢): ما أحسد إلا رجلين، الإمام في فقهه، والحسن (٣) بن صالح في زهده.
وعن ابن مبارك (٤) كان مسعر إذا رآه قام له وإذا جلس جلس بين يديه، وكان معظما له، مائلا إليه، مثنيا عليه، ومسعر من مفاخر الكوفة في زهده، وحفظه، وكان من شيوخه أكثر عن الرواية في «مسنده».
وعن الأصمعي (٥) قلت لأبي يوسف: لقد بلغ فيك الأماني هل وددت أكثر مما أنت فيه؟ قال: وددت أن لي زهد مسعر بن كدام وفقه الإمام، وفي رواية (٦):
قال: وددت أن لي مجلسا من مجالس أبي حنيفة بنصف ما أملك وكان ماله أكثر من ألفي ألف، وقال الأصمعي: ولم تتمنى هذا؟ قال: في النفس حزازات (٧) /٣ ب/