يجري عليه من كل شهر من عندنا مائة. وذكر أيضا (١) أنه جاء أبو الزناد (٢) جابيا للخراج إلى الكوفة، فقال رجل لحماد: اشفع لي إليه في جباية ألف درهم، فقال: أنا أعطي لك من مالي خمسة آلاف درهم ولا أبذل وجهي له في ألف، فدعا له الرجل بالخير.
وذكر (٣) الحافظ أبو الحسن السجستاني (٤) أن الإمام الشافعي كان يقول: ما زلت أحب حمادا مذ بلغني عنه أنه كان راكبا فانقطع زره فمر على خياط فأراد أن ينزل ليسويه فمنعه عن النزول وقام وسواه؛ فأخرج صرة فأعطاه، وحلف أنه لا يملك غيرها.