طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني
نسبه أبو إسحاق الصريفيني (١) إلى يهودا بن النبي يعقوب. بن إسحاق بن إبراهيم بن آزر، وعدد من جملة آبائه الملك أسفنديار وكيقباد.
وقيل: إنه من أبناء أفريدون من نسل ملوك العجم.
وبعضهم رفعه إلى هود النبي من أولاد سام بن نوح منتهيا إلى شيث بن آدم ﵉، لكن في تفسير البغوي (٢) /٢ أ/في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللهُ﴾ (٣) يعني من كان بعد نوح، وعاد، وثمود، وروي عن عبد الله بن مسعود أنه قرأهذه الآية ثم قال: كذب النسابون، وعن عبد الله بن عباس ﵄ قال: بين إبراهيم وبين عدنان ثلاثون قرنا لا يعلمهم إلا الله وكان مالك بن أنس يكره أن ينسب الإنسان نسبه أبا أبا إلى آدم ﵇ وكذلك في حق النبي ﷺ؛ لأنه لا يعلم أولئك الآباء أحد إلا الله تعالى.
هذا وقد قيل: كان عن جده زوطا من أهل كابل أو بابل مملوكا لبني تيم (٤) الله بن ثعلبة، فأعتق فولد أبوه ثابت على الإسلام.
والأصح (٥) أنه من الأحرار، ما وقع عليه الرق قط في جميع الأعصار، كما هو